سيدنا لكن حديثهم الذي يرووه يقولون فيه ( ان الله يرد على الرسول روحه ليرد السلام ) دال على فقدان الروح قبل السلام وهو الموت الصريح لان الحياة بغير روح محال . وان جاز خرق قواعد البداهة بحياة النبي من غير روح فقد جاز لنا ان ندعي انه يسمع وهو ميت ايضا . لان القواعد مخرومة .
كما تقدم في إجابة السؤال رقم (114142) بيان أن التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه أحد من الصالحين محرم لأنه ذريعة إلى الشرك بالله ووسيلة تفضي إليه .
ثانيا : ما احتج به بعض المصنفين على مشروعية التوسل البدعي ، من قول الله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ) وذكر قصة الأعرابي المذكورة في ذلك ، احتجاج غير صحيح ، وقول مردود لما يلي :
أولا : قوله ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ ) مختص بحياته صلى الله عليه وسلم لا بعد وفاته ، يدل عليه قوله ( فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) والذين يأتونه بعد وفاته من أين لهم إذا استغفروا الله