أسكن الله الدكتور مصطفى محمود الفردوس الأعلى من الجنة لما تركه لنا من فكر إسلامى أصيل يصل بالإنسان عبر كل زمان ومكان إلى بر الأمان في الدارين فهنيئا لكل من وفقه الله،،، فرد مجتمع أمة ،،، لامتلاك العلم المقترن بالإيمان القلبى الصحيح بالفوز ان شاء الله بالدارين فما أجمل الدين والدنيا اذا اجتمعا وهو وحده سبحانه وتعالى الهادى إلى صراطه المستقيم وصل اللهم على نبى الرحمة للعالمين وسيد الخلق إلى يوم الدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
هل يمكن أن تكون المعرفة طريقًا إلى الحقيقة، أم أنها تبني لنا واقعًا جديدًا يختلف عن الواقع نفسه؟