تم قتل وزير الدفاع المصري المشير أحمد بدوي ومعه 13 من قادة الجيش المصري بتفجر طائرة كانت ستنقلهم من سيوة غرب مصر إلى القاهرة.
وكان ذلك 25 ربيع الثاني 1401 هجري
والموافق في تاريخ 1981/03/02م
وأما قادة الجيش المصري الذين قتلوا مع وزير الدفاع المشير أحمد بدوي فهم:
1) اللواء صلاح قاسم رئيس أركان المنطقة الغربية العسكرية. 2) اللواء علي فايق صبور قائد المنطقة الغربية العسكرية. 3) اللواء جلال سري رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. 4) اللواء أحمد فواد مدير إدارة الإشارة. 5) اللواء عطية منصور رئيس هيئة الإمداد والتموين. 6) اللواء محمد حشمت جادو رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة. 7) اللواء محمد أحمد المغربي نائب رئيس هيئة التنظيم والإدارة. 8 ) اللواء فوزي الدسوقي مدير إدارة الأشغال العسكرية. 9) اللواء محمد حسن مدير إدارة المياه. 10) عميد أركان حرب محمد السعدي عمار مدير هيئة عمليات القوات المسلحة. 11) عميد أركان حرب محمد أحمد وهبي من هيئة عمليات القوات المسلحة. 12) عقيد مازن مشرف من هيئة عمليات القوات المسلحة. 13) عقيد أركان حرب ماجد مندور من هيئة عمليات القوات المسلحة
وكان مقتلهم بتدبير من الرئيس المصري أنور السادات وذلك بسبب أن وزارة الدفاع المصرية أصبحت تحت سيطرة وزير الدفاع أحمد بدوي بشكل كامل، فأصبح لا ينفذ أوامر السادات ومنها:
1- قيامه بتعطيل صفقة طائرات أمريكية حاملة للجنود كان السادات سيقوم بشرائها. 2- رفضه للفساد ورفض أي عمولات سيأخذها الرئيس السادات أو نائب الرئيس مبارك مقابل صفقات السلاح. 3- رفضه لأمر السادات بإقالة عدد من قادة الجيش، وحصل إحتداد بينهما وفي النهاية نجح بدوي في إبقاء القادة. 4-رفضه لتدخل زوجة السادات جيهان السادات حينما أرادت أن تستبدل لون زي الجيش المصري من اللون البني الفاتح إلى الزيتي بهدف أن تحقق أرباح بقيامها بجلب اللون الجديد وبيعه للجيش المصري وأما الزي القديم فستبيعه لدولة إفريقية.
ومن الناحية الخارجية رفض المشير أحمد بدوي السلام مع إسرائيل ولم يقبل 5 دعوات لزيارة إسرائيل، وكذلك رفض الطلب الأمريكي بأن يقوموا بوضع ردارات إستشعار في غرب مصر على الرغم من موافقة السادات.
وكانت النهاية عندما طلب السادات من المشير أحمد بدوي بأن يقوم بقصف ليبيا بسبب معلومات أمريكية من هنري كيسنجر تقول بأن الجيش الليبي يحتشد لغزو مصر، وعندها رفض أحمد بدوي تنفيذ أوامر السادات، وقرر أحمد بدوي أن يسافر بنفسه إلى غرب مصر ليتأكد من هذه المعلومات، وبالفعل كانت هذه المعلومات خاطئة، وعندما أراد العودة تم تفجير الطائرة التي ستنقله من سيوة غرب مصر إلى القاهرة.
وكان مقتله مدبرا وليس قضاء قدر بدليل أن المشير أحمد بدوي قال لصديقه الأقرب علوي حافظ قبل 15 يوم من مقتله بأن السادات يسعى لتصفيته، وخاصة أن أحمد بدوي أصبح لا يستبعد أن ينفذ إنقلاباً عسكرياً للقضاء على الفساد بعد أن وصل مع السادات لطريق مسدود، وقد أبلغت الإدارة الأمريكية السادات بأن بقاء أحمد بدوي سيؤدي إلى إنهيار السلام بين مصر وإسرائيل.
ومما يؤكد أن الحادث مدبر هو مسألة نجاة طاقم الطائرة، فكيف طائرة تتفجر فيموت الركاب وينجو الطاقم بكامله، حيث صرح حسن بدوي شقيق أحمد بدوي بأن تم تفجير قنبلة دخانية داخل الطائرة فاختنق القادة وهرب طاقم الطائرة الذي كانوا قد أقفلوا الباب على القادة وهو الباب الفاصل بين غرفة قيادة الطائرة وغرفة جلوس القادة ثم تم تفجير الطائرة.
وأما الرواية الرسمية فقالت بأن الحادث قضاء وقدر نتيجة ارتطام ذيل الطائرة بعامود، ولكن الرواية الرسمية سقطت نتيجة تناقض أقوال قائد الطائرة سمير مغيث، ففي أول رواية قال بأنه فقد الوعي وأتى من أخرجه من الطائرة، ثم ناقض روايته الأولى عندما قال بأن نافذة الطوارئ كانت مفتوحة فهرب منها، ثم ناقض الروايتين السابقتين عندما قال بأنه قام بكسر الزجاج للهرب.
وما يؤكد أن ما حصل جريمة هو القيام بقتل طاقم الطائرة لاحقاً، حيث وُجد قائد الطائرة سمير مغيث في منزله مقتولاً بطلق ناري، وأما نائب قائد الطائرة محمد عبد الناصر فقد تم قتله دهساً، وبهذا تم التخلص من الشهود، وأما السادات فلم يهنئ كثيراً فقد تم قتله بعد عدة أشهر وقال عطا طايل أحد قتلة السادات بأنه قتل السادات انتقاماً لقيام السادات بقتل أحمد بدوي والقادة العسكريين المصريين.
*** المصادر:
1) الفساد، علوي حافظ 2) أسرار سقوط طائرة المشير أحمد بدوي، محمود فوزي 3) حروب مصر المعاصرة في أوراق قائد ميداني، عبد المنعم خليل
أحسنت يادكتور بارك الله فيك وحسبنا الله ونعم الوكيل في حكام المسلمين والعرب الخونة الظلمة اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وسلط عليهم سيف انتقامك وسوط عذابك وشفى صدور قوما مؤمنين اللهم امين يارب العالمين.
شكرا لك دكتور دمت دائما صوتا للحق، المضحك هو أنك تقدم الدلائل على خيانة هؤلاء الحكام، و تجد رغم ذلك من يكذبك في التعليقات لأنك فضحت آلهتهم العسكرية😅😅😅 ماذا تنتظر من شعب يضع جزمة فوق رأسه في الشارع تعبيرا عن حبه لجيشه الخائن المجوع له 😂😂😂😂😂
صابر مشهور عامل فيديو عن أسرار هزيمة حرب أكتوبر مجمع فيه شهادات و لقاءات لناس مختلفه و نصوص من كتب متنوعه بتشرح حقيقة الحرب ابحث عنه مهم جداااا و انت بتشوف ألف دليل و دليل على الخيانة بصوت و الصورة هو فيديو قديم بس موجود ارجوك بص عليه وابحث 👈أسرار هزيمة أكتوبر صابر مشهور
فى مذكرات الشيخ هانى السباعى كان بيحكى فى حلقة من حلقاته إنه كان موجود الفترة إللى اتقتل فيها السادات فى السجن وكان من ضمن الناس إللى اتاخدت عاطل فى باطل وكان بيحتك باللى قتلو السادات وقال إن إللى قتل السادات فعلاً خالد الاسلامبولى وبيشرح بالتفصيل كل حاجة وكان بيقول إن ده نصر من عند الله ويوم من ايام الله
وكان ذلك 25 ربيع الثاني 1401 هجري
والموافق في تاريخ 1981/03/02م
وأما قادة الجيش المصري الذين قتلوا مع وزير الدفاع المشير أحمد بدوي فهم:
1) اللواء صلاح قاسم رئيس أركان المنطقة الغربية العسكرية.
2) اللواء علي فايق صبور قائد المنطقة الغربية العسكرية.
3) اللواء جلال سري رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
4) اللواء أحمد فواد مدير إدارة الإشارة.
5) اللواء عطية منصور رئيس هيئة الإمداد والتموين.
6) اللواء محمد حشمت جادو رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة.
7) اللواء محمد أحمد المغربي نائب رئيس هيئة التنظيم والإدارة.
8 ) اللواء فوزي الدسوقي مدير إدارة الأشغال العسكرية.
9) اللواء محمد حسن مدير إدارة المياه.
10) عميد أركان حرب محمد السعدي عمار مدير هيئة عمليات القوات المسلحة.
11) عميد أركان حرب محمد أحمد وهبي من هيئة عمليات القوات المسلحة.
12) عقيد مازن مشرف من هيئة عمليات القوات المسلحة.
13) عقيد أركان حرب ماجد مندور من هيئة عمليات القوات المسلحة
وكان مقتلهم بتدبير من الرئيس المصري أنور السادات وذلك بسبب أن وزارة الدفاع المصرية أصبحت تحت سيطرة وزير الدفاع أحمد بدوي بشكل كامل، فأصبح لا ينفذ أوامر السادات ومنها:
1- قيامه بتعطيل صفقة طائرات أمريكية حاملة للجنود كان السادات سيقوم بشرائها.
2- رفضه للفساد ورفض أي عمولات سيأخذها الرئيس السادات أو نائب الرئيس مبارك مقابل صفقات السلاح.
3- رفضه لأمر السادات بإقالة عدد من قادة الجيش، وحصل إحتداد بينهما وفي النهاية نجح بدوي في إبقاء القادة.
4-رفضه لتدخل زوجة السادات جيهان السادات حينما أرادت أن تستبدل لون زي الجيش المصري من اللون البني الفاتح إلى الزيتي بهدف أن تحقق أرباح بقيامها بجلب اللون الجديد وبيعه للجيش المصري وأما الزي القديم فستبيعه لدولة إفريقية.
ومن الناحية الخارجية رفض المشير أحمد بدوي السلام مع إسرائيل ولم يقبل 5 دعوات لزيارة إسرائيل، وكذلك رفض الطلب الأمريكي بأن يقوموا بوضع ردارات إستشعار في غرب مصر على الرغم من موافقة السادات.
وكانت النهاية عندما طلب السادات من المشير أحمد بدوي بأن يقوم بقصف ليبيا بسبب معلومات أمريكية من هنري كيسنجر تقول بأن الجيش الليبي يحتشد لغزو مصر، وعندها رفض أحمد بدوي تنفيذ أوامر السادات، وقرر أحمد بدوي أن يسافر بنفسه إلى غرب مصر ليتأكد من هذه المعلومات، وبالفعل كانت هذه المعلومات خاطئة، وعندما أراد العودة تم تفجير الطائرة التي ستنقله من سيوة غرب مصر إلى القاهرة.
وكان مقتله مدبرا وليس قضاء قدر بدليل أن المشير أحمد بدوي قال لصديقه الأقرب علوي حافظ قبل 15 يوم من مقتله بأن السادات يسعى لتصفيته، وخاصة أن أحمد بدوي أصبح لا يستبعد أن ينفذ إنقلاباً عسكرياً للقضاء على الفساد بعد أن وصل مع السادات لطريق مسدود، وقد أبلغت الإدارة الأمريكية السادات بأن بقاء أحمد بدوي سيؤدي إلى إنهيار السلام بين مصر وإسرائيل.
ومما يؤكد أن الحادث مدبر هو مسألة نجاة طاقم الطائرة، فكيف طائرة تتفجر فيموت الركاب وينجو الطاقم بكامله، حيث صرح حسن بدوي شقيق أحمد بدوي بأن تم تفجير قنبلة دخانية داخل الطائرة فاختنق القادة وهرب طاقم الطائرة الذي كانوا قد أقفلوا الباب على القادة وهو الباب الفاصل بين غرفة قيادة الطائرة وغرفة جلوس القادة ثم تم تفجير الطائرة.
وأما الرواية الرسمية فقالت بأن الحادث قضاء وقدر نتيجة ارتطام ذيل الطائرة بعامود، ولكن الرواية الرسمية سقطت نتيجة تناقض أقوال قائد الطائرة سمير مغيث، ففي أول رواية قال بأنه فقد الوعي وأتى من أخرجه من الطائرة، ثم ناقض روايته الأولى عندما قال بأن نافذة الطوارئ كانت مفتوحة فهرب منها، ثم ناقض الروايتين السابقتين عندما قال بأنه قام بكسر الزجاج للهرب.
وما يؤكد أن ما حصل جريمة هو القيام بقتل طاقم الطائرة لاحقاً، حيث وُجد قائد الطائرة سمير مغيث في منزله مقتولاً بطلق ناري، وأما نائب قائد الطائرة محمد عبد الناصر فقد تم قتله دهساً، وبهذا تم التخلص من الشهود، وأما السادات فلم يهنئ كثيراً فقد تم قتله بعد عدة أشهر وقال عطا طايل أحد قتلة السادات بأنه قتل السادات انتقاماً لقيام السادات بقتل أحمد بدوي والقادة العسكريين المصريين.
*** المصادر:
1) الفساد، علوي حافظ
2) أسرار سقوط طائرة المشير أحمد بدوي، محمود فوزي
3) حروب مصر المعاصرة في أوراق قائد ميداني، عبد المنعم خليل