#المغرب #الجزائر
سؤال بسيط فجّر نقاشاً حاداً: هل أنت مع الانفتاح السياسي والسياحي في الجزائر أم ضده؟ أغلبية المتدخلين في هذا البث قالوا: ضد! لكن لماذا يرفضون قطاعاً يمكنه جلب العملة الصعبة وفتح أبواب الرزق أمام الشباب والحرفيين والطباخين والعاملين في الضيافة والخدمات؟
وسط هذا الحوار، اندلعت مشادة كلامية بين رياض، المقيم في المغرب منذ أكثر من 14 عاماً، ومتدخل جزائري قال إنه يعمل في السياحة وإنه أمضى ثلاثة أشهر في المغرب ضمن تجربة عمل لم تستمر. تحدث عن المتسولين وعن مديره الذي كان يفتح مواضيع سياسية، وقدّم من خلال تجربته صورة سلبية عن السياحة في المغرب. لكن رياض واجهه برواية مختلفة مستندة إلى سنوات طويلة من الإقامة هناك.
هنا يبرز السؤال: هل تكفي تجربة شخصية قصيرة للحكم على بلد وقطاع سياحي كامل؟ وحتى شهادة رياض، على أهميتها، تبقى تجربة شخصية أيضاً؛ الحكم الموضوعي يحتاج إلى وقائع ومعطيات، لا إلى تعميم الانطباعات. وفي هذه المواجهة، بدا لي أن بعض الكلام تحركه أحكام مسبقة وعداء للمغرب أكثر مما تحركه رغبة في تقييم منصف.
الأغرب أن بعض المتدخلين لم يقبلوا فكرة السياحة في الجزائر إلا بشرط أن يأتي «مسلمون وعائلات فقط»! كيف يمكن بناء قطاع سياحي منفتح بهذه الذهنية؟ وهل نتحدث عن تنظيم السياحة وتطويرها، أم عن فرز الزوار وفق معتقداتهم وحياتهم الخاصة؟
كانت «متلازمة المغرب» حاضرة بقوة: السؤال عن مستقبل الجزائر وفرص الجزائريين، لكن النقاش يعود مراراً إلى مهاجمة المغرب! لماذا يتحول الحديث عن أبواب رزق جديدة إلى رفض وانغلاق ومقارنات مشحونة؟
أصدقائي، تابعوا الحوار واحكموا بأنفسكم، واكتبوا آراءكم في التعليقات: هل أنتم مع الانفتاح السياحي في الجزائر؟ وما الذي يحتاجه لينجح؟
خالص الشكر والمحبة والامتنان لكم ❤️ لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس ليصلكم كل فيديو وبث جديد.
ممتنة لكل المنتسبين في القناة
هذا الإنتساب يرفع قدرة القناة على الوصول إلى المزيد من المهتمين بهذا المحتوى
أقدر دعمكم وأتمنى أن أقدم لكم فيديوهات في المستوى
#المغرب #الجزائر
سؤال بسيط فجّر نقاشاً حاداً: هل أنت مع الانفتاح السياسي والسياحي في الجزائر أم ضده؟ أغلبية المتدخلين في هذا البث قالوا: ضد! لكن لماذا يرفضون قطاعاً يمكنه جلب العملة الصعبة وفتح أبواب الرزق أمام الشباب والحرفيين والطباخين والعاملين في الضيافة والخدمات؟
وسط هذا الحوار، اندلعت مشادة كلامية بين رياض، المقيم في المغرب منذ أكثر من 14 عاماً، ومتدخل جزائري قال إنه يعمل في السياحة وإنه أمضى ثلاثة أشهر في المغرب ضمن تجربة عمل لم تستمر. تحدث عن المتسولين وعن مديره الذي كان يفتح مواضيع سياسية، وقدّم من خلال تجربته صورة سلبية عن السياحة في المغرب. لكن رياض واجهه برواية مختلفة مستندة إلى سنوات طويلة من الإقامة هناك.
هنا يبرز السؤال: هل تكفي تجربة شخصية قصيرة للحكم على بلد وقطاع سياحي كامل؟ وحتى شهادة رياض، على أهميتها، تبقى تجربة شخصية أيضاً؛ الحكم الموضوعي يحتاج إلى وقائع ومعطيات، لا إلى تعميم الانطباعات. وفي هذه المواجهة، بدا لي أن بعض الكلام تحركه أحكام مسبقة وعداء للمغرب أكثر مما تحركه رغبة في تقييم منصف.
الأغرب أن بعض المتدخلين لم يقبلوا فكرة السياحة في الجزائر إلا بشرط أن يأتي «مسلمون وعائلات فقط»! كيف يمكن بناء قطاع سياحي منفتح بهذه الذهنية؟ وهل نتحدث عن تنظيم السياحة وتطويرها، أم عن فرز الزوار وفق معتقداتهم وحياتهم الخاصة؟
كانت «متلازمة المغرب» حاضرة بقوة: السؤال عن مستقبل الجزائر وفرص الجزائريين، لكن النقاش يعود مراراً إلى مهاجمة المغرب! لماذا يتحول الحديث عن أبواب رزق جديدة إلى رفض وانغلاق ومقارنات مشحونة؟
أصدقائي، تابعوا الحوار واحكموا بأنفسكم، واكتبوا آراءكم في التعليقات: هل أنتم مع الانفتاح السياحي في الجزائر؟ وما الذي يحتاجه لينجح؟
خالص الشكر والمحبة والامتنان لكم ❤️ لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس ليصلكم كل فيديو وبث جديد.
ممتنة لكل المنتسبين في القناة
هذا الإنتساب يرفع قدرة القناة على الوصول إلى المزيد من المهتمين بهذا المحتوى
أقدر دعمكم وأتمنى أن أقدم لكم فيديوهات في المستوى