Almost six years ago I listened this version of al burdah al busiri . And it penetrated my broken heart and increase the lights of prophet Muhammad sallallahu alaihi wasallam in me thus I was out of darkness. I can't thank for uploader of this video. Its like one of the divine gifts for us .
When true hearts collide, no time, place, distance can separate...Mashallah this is for the hearts who are ready to be embellished with the incredible lights and fruits from this Qasidah Burdah Sharif ... BEAUTIFUL...Alhumdolillah
this is from the group of Ahbab al Mustafa. Masha Allah best recitation. People who say shirk & Bidat are the ones who doesn't have real love in their heart for our most beloved Habbeb e Akram. Sallallahu alai hi wasallam.
It’s so refreshing especially in the morning. I have made a habit to listen this very affectionate Burda Shareef every day in the morning and my day is bright, peaceful and successful
بماذا أصفك وكل الوصف في حقك قليل بالصدق أم بالأمانة أم بكونك جـــميل بالكرم أم بالخلق الرفـــــيع أم بالنسب الأصــيل أم أصفك بالحبيب أم بالمصـطفى أم بالخلـــيل أم أصف شوق المحبين لرؤياك وكيف الدموع لذكراك تسيل تعددت صفاتك فلا وســـيلة لعدها ولا ســــبيل قد عــدت لدرب الله تائبا فعسى أن يكون حبي لك هو الدلــيل رباه قد ملأ قلبي بحبك وحــــب نبيك فـــهل تقبل قلبي الذلــــيل صلوا عليه وسلموا تسليما اّلَلَهِمَ صٌلَ عٌلَى َّسيِّدِنِأّ مَحٌمَدِ وِعٌلَى آلَهِ وِصٌحٌبِهِ وَِّسلَمَ ❤
اَللّٰهُمَّ صَلِّ و سَلِّمْ و بَارِکْ عَلیٰ سَیِّدِنَا و نَبِیِّنَا و مَولَانَا و حَبِیبِنَا و شَفِیعِنَا و طَبِیبِنَا مُحَمَّد بن عبدالله عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ النَّبِیِّ الْأُمِّیِّ و عَلیٰ اَزْوَاجِهِ و ذُرِّیَّتِهِ و آلِهِ و اَصْحَابِهِ و اَتباعِهِ اَحْبَابِهِ و مُحِبِّهِ و اُمَّتِهِ و إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِیِّینَ و الْمُرْسَلِینَ و عَلیٰ اَزْوَاجِهِمْ و ذُرِّیَّتِهِمْ و آلِهِمْ و اَصْحَابِهِمْ و اُمَّتِهِمْ و عَلیٰ جَمِیعَ الْأَصفیاءِ و الْأَوْلِیَاءِ و الصَّالِحِینَ و مَلَائِکَةِ الْحَاضِرِینَ و الْغَائِبٖینَ و عَلیٰ مُسْلِمَیِ الْجِنِّ و النَّاسِ اَجْمَعِینَ فی هَذَا الْوَقْتِ و فِی کُلِّ یَومٍ و زَمَانٍ و مَکَانٍ و حَالٍ و لَحظَةٍ عَدَدَ مَا فِی عِلْمِکَ و عَدَدَ خَلْقِکَ و رِضَاءَ نَفْسِکَ و بَعْدَ رِضَائِکَ و زِنَةَ عَرْشِکَ و مِدَادَکَلِمَاتِکَ بِدَوَامِ مُلْکِکَ اَزَلِیًّا و اَبَدِیًّا دائِمًا سَرْمَدًا إِلَی یَوْمَ لِقَائِکَ تَسْلِیمًا کَثِیرًا کَثِیرًا صَلَاةً و سَلَامًا و رَحْمَةً و بَرَکَةً تَجعَل و تَدخِلْ بها جَمیعِ دُعائی فی دُعائِهِمْ و فی ساعَةِ «السّاعاتِ» الْإِجابَةِ و الْأَدعِیَّةِ الْمُسْتَجابَةِ «الْمُستَجاباتِ» و تَقَبَّلَهُ و لا تَرُدَّ عَلَیَّ رَدّاً إلی الابد و تَجعَل بها و تَدْخِلْ نِيَّاتِی فِي نِيَّاتِهِم وَأَعْمَالی فِي أَعْمَالِهِم و مقصودی فِي مَقَاصِدِهِم و مطلوبی فِي مَطَالِبِهِم و مرادی فی مُرادِهِم و حوائجی فی حَوائِجِهِم و دعائی فی دُعائِهِم فِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَسَلَامَةٍ وَقُوَّةٍ وَتَمْكِينٍ وَثَبَاتٍ