في الحديث :(ليبلغن هذا الأمر مابلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر). رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني
عجيب ، فعلا التفكر نعمة ،، وديننا نعمة لا يعرفها الا من حرمها ،، ذكرني منطق الفداء وتحمل آخرين للخطايا في دين النصارى المحرف بمعمم قبل أيام يقول ان من يبكي على الحسين وهو مؤمن بالولاية سيدخل الجنة بلا حساب مهما فعل ، لأن علي هو من سيتولى أمر حسابهم ، وأن النواصب - يعنون المسلمين - سيدخلون النار مهما فعلوا لأنهم لا يؤمنون بالولاية .. سبحان الله هذا الرجل يخرج من دين ومجتمع يقول بفكرة استنكرها ، وهؤلاء يعيشون بين المسلمين ولا يتفكرون في نص صريح من أسس العقيدة الإسلامية المعروفة للجميع " ألا تزر وازرة وزر أخرى "
حقائق مثيرة في إسلام دكتور ماكبرايد ورحلته من المسيحية إلى الإسلام!!