خلال حلقة سابقة تناولنا بالتحليل ظاهرة تاهرݣاويت من منظور ثقافي وسوسيولوجي.
وحان الوقت اليوم لتوسيع مجال تفكيرنا، من خلال مقاربة هذه الظاهرة، وبشكل أعمّ ظاهرتي الانحراف والجريمة، من زاوية علمية.
ستنطلق مقاربتنا من الدماغ البشري، ومن الكيفية التي يمكن أن تشوهه أحيانً البيئة الأسرية والثقافية، مما يؤدي إلى إنتاج أفراد غير اجتماعيين، بل عنيفين في بعض الحالات، وعاجزين عن إظهار أي شكل من أشكال التعاطف.
خلال حلقة سابقة تناولنا بالتحليل ظاهرة تاهرݣاويت من منظور ثقافي وسوسيولوجي.
وحان الوقت اليوم لتوسيع مجال تفكيرنا، من خلال مقاربة هذه الظاهرة، وبشكل أعمّ ظاهرتي الانحراف والجريمة، من زاوية علمية.
ستنطلق مقاربتنا من الدماغ البشري، ومن الكيفية التي يمكن أن تشوهه أحيانً البيئة الأسرية والثقافية، مما يؤدي إلى إنتاج أفراد غير اجتماعيين، بل عنيفين في بعض الحالات، وعاجزين عن إظهار أي شكل من أشكال التعاطف.