بارك الله فيك اصبح عندي ادمان على هذه القصص و كل مرة نحمد ربي على الأمن الي رانا عايشينو و ربي يديمو علينا و نترحم على الشهداء تلك المرحلة و ينتقم من المجرمين
الحكاية الثانية في جبال تلمسان للأسف 25 جندي راح ضحية بسبب إهمال من القائد لم تكن له الخبرة الكافية في التعامل مع هذه الأوباش و كما هو معروف عندما يكون هدف غريب يكون الأمر بتوقف ثم يسأل من أنت و إن لم يفعل ذلك يقصف برصاص بدون رحمة و الله يرحم موتنا الشهداء و تحياتى الخالصة لكل أفراد الجيش الوطنى الشعبي المغوار قاهر الأعداء
مذا وراء هذا النبش في جراح قد التأمت الشعب كله مع الوئام و المصالحة و انتم تسعون لتأجيج الفتنة في هذا الظرف ستنكشف سرائركم لشعب و الويل لمن يسعى للفوضى .
اصبح عندي ادمان على هذه القصص و كل مرة نحمد ربي على الأمن الي رانا عايشينو و ربي يديمو علينا و نترحم على الشهداء تلك المرحلة و ينتقم من المجرمين