أتقزز في كل مرة من قصص الإنتقام عند العرب و كأن رسالة الإسلام لم تصلهم. مجتمعات أكثر من بدائية و لا أستغرب تسليط الله عليهم كفار أمريكا و الناتو و ذلك بما كسبت أيديهم.
العبرة من هذه القصة : هي إن الإنسان يتنازل للصلح وحقن الدماء ولكن للأسف هناك بعض الأحيان شياطين من الإنس أشدّ من شياطين الجن في التحريض والحقد خاصةً بين الأقارب الذين أوصى الله بهم .. ولا انسى النساء لهم يد ف التحريض إلا من رحم ربي .. وكل ذلك يردعه العلم والدين والأخلاق متى غابت اقرأ ع الدنيا السلام
أنا من منبج ومن القرية المذكورة القصة حقيقية 90% إلا ان زهية دخلت ارض المعركة ومعها قنبلة يدوية فقط ورمتها في الحفرة وقتلك 5 أشخاص والقتلة في هذه الفتنة مجموعهم 10 فقط
الأخ أبا طلال المحترم: لاألومك على بعض الأخطاء في القصة نتيجة البعد الجغرافي ولكنّك(جُزيت خيراً) استطعت أن تروي الأحداث بنسبة 80٪ فأكثر، فأنا العبد الفقير من نفس القرية وهم أقربائي وأعرف الأموات كلهم عدا الأكراد، وهذه الفتنة راح ضحيتها من أولها إلى آخرها عشر أشخاص منهم ثمانية أولاد عم واثنين من الأكراد،وألفت نظرك لبعض التّفاصيل بأنّه لم تحدث معركة لابالأسلحة الثّقيلة ولاالخفيفة على ضفتي نهر الفرات،بل إنّ أهل المرأة التزموا الحياد والصّمت، وأنّ زهيّة عندما خرجت من بيت زوجها باتّجاه أرض المعركة كانت تحمل قبضة لاسلكية تتحدّث من خلالها مع أخيها محمّد الذي كان يقاتل ولديها قنبلة فقط، والفصائل العسكرية لم تجرؤ على الاقتراب كثيرا من ساحة المعركة وأخذت دور المتفرّج ولم تأخذ سلاح أحد من الطرفين، وحاولوا منع زهيّة من الاقتراب من ساحة المعركة لأنّ الرّصاص كان كالمطر ولكنّها استطاعت خطف بندقيّة أحد العساكر واتّجهت ركضاً وهي تصوّب نحو حفرة الكمين حتّى وصلت وألقت القنبلة على الأربعة الذين كانوا في الكمين وقتلتهم جميعاً وهم إبراهيم أبوخلف وابن عمه إبراهيم أبو وسيم واثنين من الأكراد، وانتهت تلك المعركة بموت الأربعة واثنين من إخوة زهية وابن عمها أحمد(عدا الجرحى)وعندما نقلوا جميع الجثث إلى المقبرة زغردت(هلهلت) زهيّة فوق جثثهم بما فيها إخوتها، وفي المعارك السابقة قُتلوا ثلاث فأصبح المجموع عشر، ولازال حسن أخو إبراهيم حيا يرزق إلى اليوم لأنّه لم يكن حاضراً في المعركة،وعبدالناصر كان الأخ الأكبر لإبراهيم وحسن وليس أصغرهم قُتل مع ابنه خلف، أما زهية فقد طلقها زوجها ثم تزوجت بعده وهي من الأحياء إلى يومنا هذا وهي من مواليد1975... لعن الله الفتن ماظهر منها ومابطن. هذا باختصار شديد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هذه القصة عبرة لكل من لا يحتكم لشرع الله.. و يطلق العنان لغريرته الحيوانية التي تسكن بأعماق نفسه دون أن يمنح لها الوقت الكافي إلى حين تهدئ و تترك لعقلها يشتغل بشكل الطبيعي حتى يصل و يستقر على قرار يرضى كل الأطراف..
انا من كثر ما اسمع عن العشائر وقتلهم لبعض وقتلهم للنساء ظلم بحجة الشرف اقول الحمدلله انا ما ولدت بينهم ولا اني اعرف عشائر و قرف هذا اجرام يالطيف القتل حرام وهما حللو أعوذ بالله من العيشة الي عايشينها والله يعين الي يولدون فيهم
يازلمه انا من مدينة منبج واقلك بصراحة انو قلبي مايطاوعني اقتل حمامة هدول شلون ليهم قلب يقتلون نفس ماادري والله ..اتمنى من ربي انو كل انسان يفكر يقتل نفس يفكر ولو شوي بالاخر وانو في حساب عند رب العباد .. تحياتي الك عمي ابو طلال متابعك من المانيا من مدة طويلة ومأدمن على قصصك