اعترض احد ابناء النواصب على شاعر شيعي وگله ليش ڪل ما ڪتبتم قصيده ادخلتو اسم علي والحسن والحسين... فيگول الشاعر گتله تدلل هسه اڪتبلك قصيده خاصه فقط بالنبي محمد « صلى الله عليه واله » وما راح اذڪر بيهه اهل البيت « عليهم السلام »
نحبك يا ” محمد “ حب فلا صار نبينه انت وتضل غالي ” علينه “
نحبك يا ” محمد “ حب فلا صار
نبينه انت وتضل غالي ” علينه “
بهالة ” حِسن “ وجهك اشرق الڪون
ومو بس حِسن إلك ” حِسّين “ بينه
ڪل ليله ڪضيته لـ الله ” سجاد “
وباصبعك چنت ” باقر “ علم دينه
يسمونك ” الصادق “ و أمن الناس
و ” ڪاظم “ غيظ ؏ الناس اللعينه
نريد ” الرضا “ منك تره مقصرين
” جواد “ انت وابد ما بيك شينه
للحق ” هادي “ الامة باسمك نصول
ولِبسنه ” العسڪري “ وصار النه زينه
هجَم واحدنه ما ” منتظر “ تصريح
وصار النصر ” قائم “ وبإدينه
وما ظلتله ” حُجة “ الناصبي وياي
وبهاي القصيده افگست عينه
هدية الى امير المؤمنين علي « عليه السلام »
الصلاة على محمد والِ محمد الطيبين الطاهرين