أبو بكر الصديق رضي الله عنه اختاره الرسول عليه الصلاة والسلام ليكون رفيقه في الهجرة وصاحبه في الغار. وشهد له القرآن الكريم بهذه الصحبة. ورضي الله عن المهاجرين والأنصار. أحسنت شيخنا الفاضل
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ڪما صليت على أبراهيم وآل أبراهيم وبارڪ على محمد وعلى آل محمد ڪما بارڪت على أبراهيم وآل أبراهيم في العالمين إنڪ حميد مجيد صل الله عليه وسلم أفضل الصلاة والتسليم
ورضي الله عن المهاجرين والأنصار.
أحسنت شيخنا الفاضل