بعد سقوط العراق في يد الفرس ظهر الكفر البواح والشرك الظاهر في قنوات الرافضة ولم يقم احد من هؤلاء المتفيقهين لانكار ما نراه من عبادة للاضرحة والقبور وطلب العون والمغفرة من الاولياء وعلى الهواء مباشرة بل انهم دافعوا عنهم بحجة ترك الغلو ونصبوا سهامهم تجاه اهل التوحيد
الحمد لله لقد سقط هؤلاء كلهم الراد والمردود عليه... وأعلى الله ذكر المخلصين من عباده حتى صار اسم السنة والشريعة مرتبطا بهم أعلاهم الله وهؤلاء يرى أحدهم الكفر فلا يقدر أن ينكر شعرة بعدما يرضى به ! أو يعمى عنه !
الخوارج "سيماهم التحليق" كما قال عليه الصلاة والسلام، يوضح الشيخ عبد العزيز بن حمد – سبط محمد بن عبدالوهاب– في جواب له، بعضاً من أحكام حلق شعر الرأس، ويذكر السبب في حلقه عندهم في بلاد نجد فقال رحمه الله: (فالذي تدل على الأحاديث، النهي عن حلق بعض وترك بعض، فإما تركه كله فلا بأس به، إذا أكرمه الإنسان كما دلت عليه السنة النبوية. وأما حديث كليب فهو يدل على الأمر بالحلق عند دخوله في الإسلام إن صح الحديث، ولا يدل على أن استمرار حلقه سنة، وأما تعزير من لم يحلق وأخذ ماله فلا يجوز وينهى فاعله عن ذلك؛ لأن ترك الحلق ليس منهياً عنه، وإنما نهى عنه ولي الأمر؛ لأن الحلق هو العادة عندنا، ولا يتركه إلا السفهاء عندنا، فنهى عن ذلك نهي تنزيه لا نهي تحريم سداً للذريعة؛ ولأن كفار زماننا لا يحلقون فصار في عدم الحلق تشبهاً بهم) قال ابن حجر في الفتح: (( وكان السلف يوفرون شعورهم لا يحلقونها، وكانت طريقة الخوارج حلق جميع رءوسهم ))
فالوهابي فوق يقر بأن الحلق فشا فيهم حتى صار عادة لهم تميزهم عن غيرهم ،حتى أصبحت إطالة الشعر هو من علامة السفاهة عندهم .( رغم أنه من سنن النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت السنة سفاهة
الشيخ حاتم العوني وفقه الله كان عضوا في مجلس الشورى السعودي وحظي بالثقة الملكية وكان أستاذا جامعيا لحين تقاعده الرسمي لبلوغه السن النظامي ، وهو من الرموز التي نحترمها ونقدرها ولا يهاجمه إلا حاقد ، وهو ليس معصوم عن النقد
مشكلة منهج حاتم العوني : الشيخ الدكتور بندر الشويقي