لأ سف ياشيخ أكثر الناس أصبحوا لايخافون عذاب الله وكل مانحن فيه بما كسبت أيدينا ومن سنن الله في عباده بعد أن يرسل لهم النذر من زلزال و فيضانات والفقر والغلاء الأمراض والحكام الظالمين وغيرها من نذر يبعثها ربنا قبل العذاب لعلهم يرجعون إلى ربهم ويصلحون نسأل الله تعالى العلي العظيم رب العرش العظيم أن ينجينا من عذابه أن عذاب الله شديد
In Sutton park one of five lakes by dams 🇬🇧♥️🍎of rain water وفي بلادي الجميلة تهدر مياه الأمطار وهي في كثير من الأحيان تستدعي دعاء الاستغاثة أفلا يتدبرون ويتم انشاء بحيرات تجميعية لمياه الأمطار والسيول وفي الصيف تسقى المزوعات منها وفي الشتاء تحمي المدن والقرى 🙏✅🇸🇾⚖️🇸🇾 تعلمت هذا في بريطانيا العظمى وأنا حلبي ابن أجدادي من حلب التي قصفها الأب وأخيه ومواليه ومن بعده ابن أبيه وأخيه ومواليهم ببراميل من سجيل بطائرات أبابيل بقيادة طائفيين اللؤم والحقد شيمتهم الحلبي السوري الأندلسي البريطاني ✍️📚✍️🇬🇧⚖️🇸🇾🌹🙊🙈🙉
والله يا شيخنا بارك الله فيكم لابد من عودة لأمانة حمل الأمانة وصحوة الضمير ورقة المشاعر عودة صادقة لتعاليم ديننا الحنيف وسيرة حبيبنا عليه الصلاة والسلام لان النظام البائد قاتله الله سعى على طمس كل القيم وكل المثل وكل ماهو جميل في حياة المسلم النظيف الأنيق الراقي شامة بين الناس وكانك تصف شباب ومرحلة الثمانينات التي قضى فيها النظام الظالم على كل أصحاب التقى والورع والثقافة والسمو النفسي والعقلي والعلمي خلقا وبرا وتقى اللهم ردنا اليك ردا جميلا يارب اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
جزاكم الله كل خير ، دعني أقول لكم بعض الامور حسب خبرتي في غربتي لحوالي 40 سنة في اكثر من بلد اجنبي ، ١- الطوفان او ان مدينة حلب او غيرها تأثرت بالأمطار الشديدة ، اخي الكريم هذا الأمر موجود في العديد من الدول الاحنبيةً والمتقدمة حتى في مكة المكرمة أنا كنت شاهد في احدى المرات عند هطول امطار غزيرة تتحول البلاد إلى طوفانات شديدة في مكة وايضاً في الدول الأجنبية عدت مرات تحولت الشوارع إلى طوفانات كبيرة ، والى الان يحدث هذا الامر ، وذلك بسبب التضاريس وحتما البنى التحتية لمجرور الصرف الصحي او ان كميات الأمطار والثلوج تكون اكبر من استيعاب تلك المجارير ، ولكن لايمكن هندسيا او من الصعب جدا حل هذه المعضلة الان ، وذلك لان بناء مجارير صحية او تكبيرها بحاجة إلى ازالة الأبنية والمنازل الموجودة الان ، اما في سوريا فان هذه المشكلة موجودة منذ زمن بعيد وداىما تغرق الشوارع والمحال التجارية عند هطول الأمطار ، وعلى حسب معلوماتي بان مالدينا من مجارير الصرف الصحي ، فإنها تعود إلى ايام الاحتلال الفرنسي وان فرنسا من انشات تلك مجارير الصرف الصحي الموجودة الان في سوريا ، وبالطبع الامور اختلفت من تلك الفترة إلى الان بدرجة كبيرة جدا ، بالطبع يمكن إصلاحها تنظيفها فتح اي شيء يعيق تقدم المياه ، ولكن للاسف لايمكن بناء شبكات جديدة في الأماكن الموجود عليها بناء اساسا . فلايمكن إلقاء اللوم على امر اساسا هو شيء من الله سبحانه وتعالى غزارة الأمطار او كثافة الثلوج . الأمر الاخر وهو الاهم ، موضوع النظافة لم اشاهد في حياتي في العديد من المدن الأجنبية التي تعتبر الأرقى والأنظف في العالم ، ان زبال معه مكنسة وينظف الشوارع ، هل تعلمون لماذا ، لان الشعوب في تلك الدول لايرمون اي شيء على الطرقات إلا ماندر وإذ تم ضبطه فإنه يتعرض إلى مخالفة كبيرة جدا ، فقط سيارات القمامة تجمع القمامة من الأماكن المخصصة لها ، الحضارة والنظافة والعمل على تحسين البلاد وجودة الحياة ياتي من التزام الجميع والعمل جميعا على رفع مستوى البلاد ، وليست الدولة فقط ، بل العكس تماما بان ماتقدمه شعوب تلك المدن من مساهمة في تحسين البلاد والمحافظة على النظافة والطبيعة وأموال الضرايب المرتفعة جدا لهذه الخدمات ، يفوق بمرات عديدة ما تقدمه تلك الدول إلى شعوبها ، وهذه هي الحضارة لمن لايعلم ، ارجو من الشيخ الفاضل ان يذكر للناس هذه الامور ، وان يشاركهم ايضا المعلومات عن الدول الأجنبية التي ذكرتها مع الشكر الجزيل والسلام عليكم
هي مشكلة مركبة والله العليم الالم والشر الداخلي والوحدانية وتازيز الشيطان علينا يظهر علينا في وساخة شوارعنا وذهاب ريحنا اللهم فلا تعذبنا بذهاب ريحنا ما دام فينا من يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويستغفر الله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله ليعذلهم وهم يستغفرون
اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين يارب العالمين