في الجزء الثالث عشر من برنامج «كشف حساب»، يواصل مصطفى الشيخ حواره مع أثيل النجيفي، محافظ نينوى الأسبق، مستعيدًا أحداث الأيام الممتدة من 5 إلى 9 حزيران 2014، واللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش.
يقول النجيفي إن قيادة عمليات نينوى لم تتعامل بجدية مع مراحل الانهيار، ولم تُظهر رد فعل يتناسب مع خطورة التطورات. ويرى، وفق استنتاجه الشخصي، أن سياسة بغداد كانت قائمة على عدم الثقة بأهل الموصل وحكومتهم المحلية وشرطتهم، وأن هذا الموقف أثّر في إدارة الملف الأمني داخل المحافظة.
ويتحدث عن الاختراق الذي وقع في قاطع 7 تموز، قائلًا إن قوام اللواء السادس لم يكن يتجاوز نحو 200 عنصر، وإن مسلحي التنظيم دخلوا القطاع من دون مقاومة فعلية.
ويروي النجيفي أنه اتصل بوكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي محذرًا من خطورة الوضع ودخول المسلحين إلى المدينة، إلا أن الأسدي أجابه بأنه كان على اتصال بالغراوي، قائد عمليات نينوى آنذاك، وأن الأخير أكد له أن لا شيء يحدث.
وبحسب رواية النجيفي، كان كبار الضباط الموجودين في قيادة العمليات، ومن بينهم علي غيدان وعبود قنبر، يطالبونه بالاطمئنان ويؤكدون امتلاكهم خطة للتعامل مع الوضع، في الوقت الذي كانت فيه السيطرة الأمنية تتراجع سريعًا.
كما يستذكر سقوط قذائف على الجانب الأيسر من المدينة، وسط شائعات آنذاك بأنها أُطلقت من مواقع تابعة للفرقة الثانية، وهو ما يقول إنه جعل الأهالي يعيشون حالة خوف من المسلحين ومن القوات الأمنية في الوقت نفسه.
وفي الثامن من حزيران، التقى النجيفي المسؤول الأميركي بريت ماكغورك داخل القنصلية الأميركية في أربيل، وأبلغه بتقدم المسلحين وتراجع القوات الأمنية. وينقل النجيفي عنه ردًا مفاده أن الجانب الأميركي كان يثق بأن الإجراءات التي يتخذها نوري المالكي صحيحة.
وفي الساعة التاسعة مساءً من الساعات الأخيرة، ظهر أثيل النجيفي ضيفًا في برنامج «التاسعة»، بالتزامن مع دخول الموصل اللحظات الحاسمة التي سبقت سقوطها.
أين كانت الخطة التي تحدث عنها كبار الضباط؟ لماذا لم تصل تحذيرات الحكومة المحلية إلى أصحاب القرار؟ وكيف تحولت الاختراقات الأولى إلى انهيار كامل خلال أربعة أيام؟
حلقة تستعرض رواية أثيل النجيفي عن الأيام الأخيرة لسقوط الموصل، ومواقف قيادة العمليات ووزارة الداخلية والحكومة الاتحادية والجانب الأميركي خلال واحدة من أخطر المحطات في تاريخ العراق الحديث.
«كشف حساب» برنامج حواري يقدمه مصطفى الشيخ على منصة اكتشف، ويستعرض في كل سلسلة سيرة شخصية واحدة وقراراتها ومواقفها في المحطات المفصلية.
أثيل النجيفي – الجزء الثالث عشر: الساعات الأخيرة لسقوط الموصل
تنويه: الأحداث والاستنتاجات والاتهامات الواردة في الحلقة تُعرض بوصفها رواية الضيف، ولا تعبّر بالضرورة عن موقف البرنامج أو المنصة، وحق الرد مكفول لجميع الأطراف المذكورة.
#كشف_حساب #أثيل_النجيفي #مصطفى_الشيخ #منصة_اكتشف #سقوط_الموصل #الموصل #نينوى #داعش #الغراوي
في الجزء الثالث عشر من برنامج «كشف حساب»، يواصل مصطفى الشيخ حواره مع أثيل النجيفي، محافظ نينوى الأسبق، مستعيدًا أحداث الأيام الممتدة من 5 إلى 9 حزيران 2014، واللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش.
يقول النجيفي إن قيادة عمليات نينوى لم تتعامل بجدية مع مراحل الانهيار، ولم تُظهر رد فعل يتناسب مع خطورة التطورات. ويرى، وفق استنتاجه الشخصي، أن سياسة بغداد كانت قائمة على عدم الثقة بأهل الموصل وحكومتهم المحلية وشرطتهم، وأن هذا الموقف أثّر في إدارة الملف الأمني داخل المحافظة.
ويتحدث عن الاختراق الذي وقع في قاطع 7 تموز، قائلًا إن قوام اللواء السادس لم يكن يتجاوز نحو 200 عنصر، وإن مسلحي التنظيم دخلوا القطاع من دون مقاومة فعلية.
ويروي النجيفي أنه اتصل بوكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي محذرًا من خطورة الوضع ودخول المسلحين إلى المدينة، إلا أن الأسدي أجابه بأنه كان على اتصال بالغراوي، قائد عمليات نينوى آنذاك، وأن الأخير أكد له أن لا شيء يحدث.
وبحسب رواية النجيفي، كان كبار الضباط الموجودين في قيادة العمليات، ومن بينهم علي غيدان وعبود قنبر، يطالبونه بالاطمئنان ويؤكدون امتلاكهم خطة للتعامل مع الوضع، في الوقت الذي كانت فيه السيطرة الأمنية تتراجع سريعًا.
كما يستذكر سقوط قذائف على الجانب الأيسر من المدينة، وسط شائعات آنذاك بأنها أُطلقت من مواقع تابعة للفرقة الثانية، وهو ما يقول إنه جعل الأهالي يعيشون حالة خوف من المسلحين ومن القوات الأمنية في الوقت نفسه.
وفي الثامن من حزيران، التقى النجيفي المسؤول الأميركي بريت ماكغورك داخل القنصلية الأميركية في أربيل، وأبلغه بتقدم المسلحين وتراجع القوات الأمنية. وينقل النجيفي عنه ردًا مفاده أن الجانب الأميركي كان يثق بأن الإجراءات التي يتخذها نوري المالكي صحيحة.
وفي الساعة التاسعة مساءً من الساعات الأخيرة، ظهر أثيل النجيفي ضيفًا في برنامج «التاسعة»، بالتزامن مع دخول الموصل اللحظات الحاسمة التي سبقت سقوطها.
أين كانت الخطة التي تحدث عنها كبار الضباط؟ لماذا لم تصل تحذيرات الحكومة المحلية إلى أصحاب القرار؟ وكيف تحولت الاختراقات الأولى إلى انهيار كامل خلال أربعة أيام؟
حلقة تستعرض رواية أثيل النجيفي عن الأيام الأخيرة لسقوط الموصل، ومواقف قيادة العمليات ووزارة الداخلية والحكومة الاتحادية والجانب الأميركي خلال واحدة من أخطر المحطات في تاريخ العراق الحديث.
«كشف حساب» برنامج حواري يقدمه مصطفى الشيخ على منصة اكتشف، ويستعرض في كل سلسلة سيرة شخصية واحدة وقراراتها ومواقفها في المحطات المفصلية.
أثيل النجيفي – الجزء الثالث عشر: الساعات الأخيرة لسقوط الموصل
تنويه: الأحداث والاستنتاجات والاتهامات الواردة في الحلقة تُعرض بوصفها رواية الضيف، ولا تعبّر بالضرورة عن موقف البرنامج أو المنصة، وحق الرد مكفول لجميع الأطراف المذكورة.
#كشف_حساب #أثيل_النجيفي #مصطفى_الشيخ #منصة_اكتشف #سقوط_الموصل #الموصل #نينوى #داعش #الغراوي