انا اثق بالد. والاخ الكريم علي عبود لانه لايتكلم بفراغ بل عن علم ومعرفة بان وجود هذه الجماعة الارهابية التي غزت سورية هو يشرف على الانهيار وان المظاهرات في سورية تؤكد ذلك. الشعب السوري عموما مستاء من أمور كثيرة وهو شعب غير مثقف وشعبي وغير قدير على التفكير السليم والتحليل وقراءة الوضع موضوعيا لذلك لايمكنه مواجهة هذه السلطة فقط لانه يظنها دينية سلفية محمدية ومخلص له. شعب عامي في منتهى الغباء يدرس ابن تيمية وكانها الاهه. اما بالنسبة للغرب فقد اخفق الجولاني في تنفيذ الأوامر الموظف لها والدول الإقليمية كالسعودية والإمارات غيرت رايها به. لربما؟ اما اردوغان الاخونجي السلفي يتمنى ان يحقق في سورية مالم يستطيع تحقيقه في تركيا وهو مازال مواليا للجولاني لانهنا اتيا من نفس المصدر والمعنى بقلب الشاعر ونتمنى النجدة على الا تطول وشكرا لكما. فادية سلطان من بلاد المهجر استرالية