لملكة الابرز للعقل الاسلامي هي البلاغة و الانشاء.حيث العلاقة التي تربط المعبر به و المعبر عنه شديدة الهلامية و عصية عن التحديد الواقع الموضوعي هو المحك الاصدق لكل شيء.فهذا الاقتصاد الاسلامي المزعوم ,لو وجد ,و لا بد ان يترك اثرا ماديا عن وجوده ما هو جار عن الاقتصاد يجري على الدولة, بطبيعة الحال. فجودة هذه المخلفات الاركيولوجية هي من يحدد مستوى هذا الاقتصاد و مستوى هذه الدولة. ليس هناك ادنى شك في ان قوة اي دولة و اي اقتصاد يمكن استقراؤهما من خلال النظام الضريبي و من خلال كمية و نوعية الاشغال العمومية جسر طرق موانئ.. الصادرة عن مؤسسات هذه الدولة. لما نقوم بسبر في هذا المجال ماذا نجد? ان البنى التحتية الضرورية للنشاط الاقتصادي في العالم الاسلامي منعدمة. مثلا :اللجوء الى قوافل الجمال هو دليل عل استحالة استعمال العجلة لانعدام السبل المعبدة الضريبة الشرعية الوحيدة في الاسلام هي الزكات و الجزية اما الخراج فهي ضريبة محدثة لا توجد في النصوص و كل هذه الضرائب لا تتعدى10% من حجم المعاملات الدول الناجحة اليوم تجبى %20 او اكثر فقط كقيمة مضافة و في الدول الأسكندنافية هناك أشطار ضريبية تصل إلى %70 و80% لتتمكن من إعطاء تغطية اجتماعية حقيقية لكافة مواطنيها اذا بماذا نصدع الناس عندما نتكلم عن دولة و اقتصاد اسلاميين!!!¿¿¿