قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه : إذا خِفْتَ أنْ تميلَ إلى الشَّهواتِ في الدُّنيا التي فيها المُتْعَةُ؛ فتذكَّرْ مُتْعَةَ الآخرة. ولهذا كان نبيُّنَا ﷺ إذا رأى ما يعجِبُه مِن الدُّنيا قال: «لبيَّكَ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرةِ»
فيقول: «لبيَّكَ» يعني: إجابةً لك، مِن أجلِ أنْ يكبَحَ جِمَاحَ النَّفْسِ؛ حتى لا تغترَّ بما شاهدت مِن مُتَعِ الدُّنيا، فَيُقبل على الله، ثم يوطِّن النَّفسَ ويقول: «إن العَيْشَ عَيْشُ الآخرة» لا عيشُ الدُّنيا. وصَدَقَ رَسُولُ الله ﷺ، والله؛ إنَّ العيشَ عيشُ الآخِرةِ، فإنه عيشٌ دائمٌ ونعيمٌ لا تنغيصَ فيه، بخِلافِ عيشِ الدُّنيا فإنه ناقصٌ منغَّصٌ زائِلٌ. 📚الشرح الممتع (٤/١١)
مرة خرجت لقيت الشايب هذا الشيخ مركب مذياع عملاق في موتوره وكان يلف بلديتي ومشغل اغاني باعلى صوت فيوم خرجت فوقت المغرب ورجمتوا بحجرة كسرت مذياعو فطالعتوا وطالعني بعدين قام يجري وراي وهو سب في عيلتي وامي بعدين هربت للمسجد ولما درت لقيت الناس هدوه ومن يومها وهو مسببلي عقدة انا جزائري اتمنا فهمتوا ارجوكم ارفعوا التعليق يشوفوا ملهم