فيلم لأول مرة اشوفه ورغم حبي لعفاف شعيب وملابسها المحتشمة ووقارها طول الفيلم في عز شبابها..لكن حسيتها باردة ومش عارفة تمثل كانت ف بداياتها باين. وبعدين دخل الفيلم من اول لقطة وهي بتتخانق مع حسين ولم يعرض لنا المبرر القوي لذلك ولا حتى فلاش باك. ثم كان متوقع انه يكون حي ومأسور مثلا ورجع مع تبادل الاسرى لكن النهاية السوداوية انه يكون الحي الميت لفقدانه الذاكرة انا لا افهم ايه حكاية فقدان الذاكرة دي اللي بيلجأ لها المخرج او المؤلف بحثا عن حل..انا عشت سبعين سنة لا غمري سمغت عن حد فثد الذاكرة ولا شفته غير في الافلام فقط. اما الفيلم ايقاع بطيء جدا ودس السم ف العسل ف جملة قالها العسكري عن حرب ٦٧ بان جاءت لهم اوامر بالانسحاب وكان غير منظم لان القيادة تخلت عنهم. حاسة انهم حشروا الحرب حشرا كده ف الاحداث.. وحشروا النكسة وحشروا صورة خطاب عبد الناصر وهو يعلن التنحي.. طيب طالما حشرتوا الحرب والسياسة دخلوا بقا النصر ومواقف اخرى ووفاة عبد الناصر وتولى السادات..اعملوا ضفيرة حلوة تقوي الاحداث بين السياسي والاجتماعي والرومانسي.لكن كأنها معزولة فقط في قصة حبها. وايضا مروا على كونها ارملة مرور الكرام بأنها خلصت العدة ولم نعرف اي شيء عن حياتها قبله.هل كانت تحب زوجها السابق هل كانت وفية وحزينة ودخل القارس حسين على حمارته العرجاء ليخطفها.. قصة عادية ومسطحة وساذجة وباين الفيلم فشل لان اول مرة اشوفه واعرف ان عفاف شعيب مثلت افلام..هي لما كبرت قدمت مسلسلات معقولة زي رافت الهجان..لكن هي طيبة وحبوبة ومحترمة وبنت بلد لكن امكانياتها محدودة جدا..وشخصيتها كانت مهيأة للاعتزال والتوبة هي تمثل المرأة المصرية الأصيلة تحس انها اختك خالتك عمتك امك..هي من بيوتنا المصرية وهذا اجمل مافيها..وصارت الحاجة عفاف وهذا افضل لها بكثير اللهم احسن ختامنا جميعا. اما النجم البرنس حسين فهمي فقد ساعدته وسامته كثيرا ليس اكثر لكنه ثقيل الظل سبحان الله على كل جماله ده.. اخوه مصطفى كان مقبول ومهضوم غنه الله يرحمه.وكذلك محمود يس وعبد العزيز ونور الشريف واحمد زكي .. عذرا هذا رأيي وقد لا يتفق معي البعض..عادي طبعا.
بيضحكوني بيحطوا مية و بياكلوا على انها شوربة و ما فيش اكل ثاني يعني هو ده الرقي والاتيكيت الحياة من غير أكل عند الأغنياء و ده بعيد عن الواقع الملوك بيحطوا أكل ع السفرة و في اللي بياكل منهم بإيدو و لو إنو متربي تربية ملوك و متعلم الإيتيكيت كلو من الالف للياء