يا شيخنا الكريم لمَ تخص اهل المسجد ببعض الدروس ولا تسجل ماذا يفعل من يتابعك من محافظات أخرى نائيه عن مسجدك؟....... ونحن نساء ليس باليسير علينا أن نذهب وراء طلب العلم وخاصه اذا كان شرعي أهلنا لن يرضين بذلك.. ف بعد إذن فضيلتك والكرام القائمين على هذه القناه ارجوكم لا تحرمونا الخير والاستفاده أعلم أن الساحه مليئه بأمثال شيخنا الفاضل ف الخير لا ينقطع عن امه الحبيب المصطفى... ولكن نحن جيل لا يتربى إلا بأسلوب الجلد المهذب الذي يتحدث به الشيخ أتمنى ان يصل هذا التعليق إليكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء وبارك فيكم
خطاب الشيخ لنا نادر جدا ، الساحة الآن أصبحت ممتلئة بخطاب يحفزك على أن تصبح غنيا مسلما وأن هذا هو النموذج المثالي،وفي ظروف هذا العالم أنت إذا أردت أن تصبح متوسطا ميسورا ماديا ؛ يستلزم منك أن تنكب على الدنيا ،تنكب على وجهك لجمع المال لتصل لطموحك وربما تموت وأنت خسرت الدنيا والآخرة . وعلى الصعيد الآخر ،نحن النساء نواجه خطاب التحفيز والثقة بالنفس من قبل النسويات المسلمات " كيف تكونين واثقة من نفسك،وتلفتين الانتباه عند حضورك بأي مكان" آثار السلف عن الزهد وعدم حب الظهور أصبحت مندثرة ،والله أرجو أن يحييها على أيديكم
جزاك الله يا شيخي خيرا …. لقد أحزنتنا بإخبارك لنا أنك لا تسجل جميع الدروس … والله إننا بأمس الحاجة لك ولجلدك لنا لتشحذ همتنا في هذه الدنيا المليئة بالفتن …. أرجوك لا تخشى بالله لومة لائم ولا تحرمنا من دروسك وموعظتك
يا ريت يا جماعة الخلفية والتصوير العادي حتى والله من غير عزل افضل وبنعيش فى اجواء المسجد وبنحس انه فعلا درس ايماني خارج من المسجد بيوت الله وانما يعمر مساجد الله من امن بالله وتزداد تعلقنا بالمساجد ونعلم ان منها يخرج كل علم نافع وكل ادب وتربية ينبغي ان نكون عليها وجزاكم الله خير فى كلا الحالتين بس خلفية المسجد والتصوير العادي حتي من غير عزل افضل بكثير
🍒سبحان الله (100مرة) 🍐الحمد لله( 100مرة) 🥥الله أكبر (100مرة) 🍊استغفرُ الله وأتوب إليه (100مرة) أختار ما تيسر لك وقول على قد ماتقدر ونفس الوقت لا تضيع اذكار الصباح و المساء ادعيلي بالفردوس الأعلي ويجمعنا بيكم هناك عند الرحمٰن....
خذوا معكم هذه النوايا: مجاهدة الهوى، رفع كلمة الأمة، طلب العلم، العمل بالعلم، زيادة الإيمان، إكساب مسلم حسنة، ابتغاء مرضاة الله، إغاظة الكفار والمنافقين، الوقوف على ثغرات الأمة، استغلال الوقت، رفع الجهل عن النفس، إشغال النفس عن الباطل، إعلاء كلمة الله جلَّ في علاه.