ريزدنت إيفل 2 تقدم التجربة المثالية لألعاب رعب البقاء ( Survival Horror ) و فيها جوانب عديدة خلتني اهتم اني اكمل باقي اجزاء السلسلة و كانت تجربة مثالية و لكن الصراحة ما تخلى من العيوب مثلها مثل اي منتج ترفيهي و اتمنى تستمتعون......
0:00 - المقدمة
0:40 - بداية القصة
4:20 - كرنج ليون و كلير
5:38 - الأعداء و القيمبلاي
7:12 - مستوى منطقية الألغاز
12:48 - حلتيته بيركن
13:51 - البوسز
16:58 - الشخصيات الرئيسية
21:38 - ملخص تجربتي و النهاية
لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
ريزدنت إيفل 2 تقدم التجربة المثالية لألعاب رعب البقاء ( Survival Horror ) و فيها جوانب عديدة خلتني اهتم اني اكمل باقي اجزاء السلسلة و كانت تجربة مثالية و لكن الصراحة ما تخلى من العيوب مثلها مثل اي منتج ترفيهي و اتمنى تستمتعون......
0:00 - المقدمة
0:40 - بداية القصة
4:20 - كرنج ليون و كلير
5:38 - الأعداء و القيمبلاي
7:12 - مستوى منطقية الألغاز
12:48 - حلتيته بيركن
13:51 - البوسز
16:58 - الشخصيات الرئيسية
21:38 - ملخص تجربتي و النهاية
لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
مو كل لعبة لازم تعيشك الواقع بعض الألعاب مصممة تهربك منه. تضحك، تنبسط، تتحمس، هذا هو جوهرها. إذا بتمسك عدسة الواقعية على كل مشهد وكل حركة، بتخسر أجمل جزء فيها: المتعة بدون قيود. والألعاب اللي تحاول تكون واقعية 100% نادرة، ولو صارت كذا بتصير تجربة مملة وثقيلة. خلاصة الكلام: العب واستمتع، لا تحوّل الهروب من الواقع