لم تعد تونس تعيش أزمة، بل أصبحت هي الأزمة نفسها. بلا ماء، بلا ضو، بلا دواء، بلا خبز، بلا كرامة. هذا هو ملخص حكم قيس سعيد بعد سبع سنوات من الاستفراد بالسلطة، سبع سنوات من الوعود الكاذبة والشعارات الجوفاء. رجل يحكم بصلاحيات لم يحلم بها فرعون، سجن خيرة أبناء الوطن، كمم الأفواه، واخترع مسرحية التآمر ليغطي على فشله الذريع. كل القطاعات انهارت وكل المكاسب الديمقراطية التي دفعنا ثمنها دماً تم تدميرها.
قيس سعيد، هو مجرد نكرة أفرزتها لحظة تاريخية عابرة فصدق وهم أنه المنقذ. لا مشروع له، لا رؤية، لا حلول. فاشل بكل المقاييس، يرى البلاد تنهار أمامه ولا يملك إلا خطابات فارغة ونظريات لا علاقة لها بواقع التونسي الذي يبحث عن قارورة ماء وحبة دواء. تشبثه بالكرسي أصبح مرضياً، مستعد أن يغرق الوطن كله مقابل أن يبقى هو.
لذلك 17 أكتوبر ليس مجرد تاريخ، هو فرصتنا الأخيرة لتوحيد الصفوف وإسقاط المنقلب. انتهى زمن الصمت وانتهى زمن الخوف. نداء لكل حر وكل حرة في هذا الوطن: انزلوا للشارع، اهبطوا بقوة، لا تتركوا تونس بين يدي الفاشل. موعدنا يوم 17 أكتوبر لنقولها مدوية: سيب البلاد يا فاشل.. اليوم يسقط وغدا يتحاسب.
يوم السبت 17 اكتوبر 2026 مسيرة وثورة في تونس عاصمة من اجل رحيل نظام عسكري حاكم في. تونس بطريقة غير شرعية مكان تظاهرة تونس عاصمة ساحة بطحاء محمد علي امام مقر اتحاد عام تونسي لشغل....🎉🎉🎉❤❤❤
الله لا تربحهم. هؤلاء شياطين في ثوب إنسان. اعطاوها خياران.. يإما نهدو الدار أو تمضيلنا و خليها تتهد عليك. الخيار الذي لبد ان يكون هو ن يقوموا بإصلاح المنزل او إعطاءها منزل آخر صالح للسكن.
على اهل الخير يخدمولها الدار أقرب وقت و اجرهم على الله