كثيرًا ما نجد أن الصلاة تُفهم على أنها طقوس حركية محددة بها قيام (وقوف) وركوع (إنحناء) وسجود (إلقاء الجبهة على الأرض)، ومرتبطة بخمس توقيتات وعدد انحناءات ثابتة. وقد ورثت هذه الطريقة من تقاليد وأحاديث لا تخلو من اختلافات حتى بين العلماء أنفسهم. ✨ لكن، حين نرجع إلى القرآن، نجد أنه لا يتحدث عن تفاصيل هذه الحركات أو طريقة الجلوس أو عدد الركعات، بالرغم من أن القرآن يؤكد: "ما فرطنا في الكتاب من شيء" (الأنعام: 38). بل يركز على معنى "الصلاة" كصلة واتصال بالخالق أو بالناس، وكتعبير عن الإيمان بالله والعمل الصالح. 💫 وبما أن الصلاة الحركية لا وجود لها في القرآن، بالتالي هي ليست من عند الله سبحانه وتعالى. لا توجد صلاة حركية، وإنما الصلاة هي صلتك بالله وبالناس. السجود هو الخضوع، أما الركوع فهو التواضع. وجدير بالذكر أن كل طقوسنا الدينية مزورة ومخالفة لكتاب الله. 🌌 ولا يمكن تصور حياة الإنسان دون تواصل مستمر مع الآخرين ومع العالم الروحي وعالم المعاني. ✨
ما هي الصلاة في القرآن؟ 📖
الصلاة، وفقًا للقرآن، ليست مجرد حركات جسدية، بل هي صلة روحية تتجلى في السعي إلى التقرب من الله والاستعانة به. كلمة "الصلاة" تعود إلى الجذر "ص ل و"، الذي يشير إلى الاستمرارية والتركيز على الشيء بهدف الاتصال به. 🌱 القرآن كتاب يحتاج إلى التدبر اليومي، وكلما تعمقت في معانيه اكتشفت المزيد من أبعاده. وهذه هي الصلاة. 💡
الصلاة هي عمل صالح 🌺
في سورة البقرة، الآية ١٧٧، تأتي الصلاة ضمن تصرفات وأعمال أخرى تدل على الشخص المؤمن المطمئن المقبول من الله. وتؤكد الآيات أن الصلاة ليست في التوجه إلى قبلة معينة، بل تأتي بعد أشياء أخرى أهم منها، كالإيمان بالله، والاطمئنان بالأنبياء والملائكة، واليوم الآخر، والكتاب. وتأتي الصلاة كأحد الأمور التي تُقام لدعم التقوى. 🌸 الصلاة هي حوار إصلاحي ✨
الآية الكريمة: "ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" (العنكبوت: 45) 🌟 تبرز هذه الآية أن الصلاة، بحقيقتها، تردع عن الفحشاء والمنكر. وهذا نوع من التواصل بين الناس، كما أن ذكر الله يأتي كقيمة أكبر من هذا النوع من التواصل. 🌺
الصلاة وسيلة لدراسة الكتاب 📜
"إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ" (طه: 14) فالصلاة هنا وسيلة للذكر والتواصل مع الله، وليس الغرض منها الحركات المجردة. 🌼
إذن، ماذا يعني أن نقيم هذا النوع من الصلاة حقًا؟ إنه تحقيق صلة مع الله تملأ القلب بالسكينة والإيمان، وتساعد في مقاومة الفحشاء والمنكر. إنها تجمع بين ذكر الله، التلاوة، التفكر، والعمل الصالح، لتكون أكثر من مجرد طقوس تقليدية. 💫
لا توجد صلاة حركية، ولم يُأمرنا الله بصلاة حركية، بل أمرنا بصلاة يكون دور اللسان فيها ملحوظًا، والدليل على ذلك قوله تعالى: "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا" (الإسراء: 110). 📖
الحوار هو من أدوات الصلاة الرئيسة، وهو تطوير للأفكار، ويعد من المدد المعرفي. 🗣️
الصلاة ليست فريضة وإنما هي "كتاب موقوت" ⏰
تأتي كلمة "كتاب" في القرآن بمعنى كتابة أمر ما وتفصيله لمراجعته والاستفادة منه. والجذر "ك ت ب" يعني جمع شيء إلى شيء لإخراج معنى مفيد. 📘
كيف لك أن تؤتي الزكاة وأنت راكع؟ الركوع هنا بمعنى الرضا، أي تنفق مما رزقك الله وأنت راضٍ عن ذلك الإنفاق، ولا تنفق وأنت كاره. 🌾
المفهوم الثاني للركوع هو التوبة: "وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ" (ص: 24).
الخر هو عملية انتقال من فوق إلى تحت، وليس مجرد الانحناء الذي نقوم به. داود عليه السلام استعجل في حكمه لدرجة أنه أصدر حكماً دون أن يستمع للطرف الآخر، ولكنه فطن واكتشف أنه أخطأ في حكمه، فخر راكعًا، أي خر تائبًا، تاب إلى الله سبحانه وتعالى. 🙏 لمزيد من المعلومات وتصفح الايات بالتفصيل https://github.com/alialiayman/reflections/tree/main/prayer
اللهم إني أشهدك أني عشت وأعيش في زمن إختلط فيه الحابل بالنابل والحق بالباطل فلم يعد الحق ظاهراً ولا الباطل واضحاً وإني أبرأ إليك ربي من كل ضلالة أصيبها بجهالة وأسألك اللهم البصيرة في الإختيار وأستغفرك ربي وأتوب إليك من جميع الذنوب والخطايا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
معنى الصلاة هي الصلة التي بينك وبين الله ،فالصلاة لا تقتصر على الصلاة الحركية بل كل ما تقوم به من اعمال خيرة و كلما تمسكنا بمهج الله في تعاملاتنا كلما زادة الصلة بينك وبين الخالق هدانا الله لما فيه خير البلاد والعباد ونور بصائرنا و ثبتنا على الصراط المستقيم شكرا على التوعية وجزاكم لله خير الجزاء
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وهناك الصلاة بالعمل الصالح في الأسواق والمدارس والمستشفيات والبرلمانات وبن الناس على طول النهار. كما في قوله تعالى ادخلو الجنة بما كنتم تعملون
"Doulok echems" signifie dans le dictionnaire de la langue arabe lissane el arabe le soleil couchant et "ghassaqi elayl" lorsque la lueur du soleil couchant a complètement disparue. Ce qui me fait dire que ce verset ordonne de pratiquer la prière durant ce moment qui dure à peu près entre 30 et 45 minutes selon la saison et de faire la même chose le matin avant le lever du soleil (salat el fajr). Conclusion: la prière est liée à une durée de temps et non au nombre de prosternations ( adad erraka-at). Nous pouvons prier durant 40 mn avec une; deux ou 50 prosternations cela c'est la décision de l'orant (celui qui effectue sa prière décide du nombre de prosternations). Ce qui confirme mon propos c'est le deuxième verset :" Aqim essalat tarafay ennahar wa zoulafan min elayl". Ce verset corrobore le 1ier verset et le confirme dans le sens de mener la prière aux extrémités de la journée (fajr et maghrib et de poursuivre la prière jusqu'au début de la nuit (ghassaqi elayl). Voilà ce dont je suis arrivé à comprendre du sujet très compliqué de l'obligation de prier. Autre chose de très important est que dans la vulgate coranique il est dit que lorsqu'on est en prière il faut réciter le Coran avec une voix moyenne ni trop haute ni trop basse mais entre les deux. C'est ce que les musulmans font lors des prières du matin et celles du soir (maghrib et icha) mais ils ne le font pas lors des prières du Dhohr et du Assr ce qui signifie pour moi que ces deux prières (dhohr et assr) ne sont que de prières surérogatoires (nafila). Bien sûr je ne tiens pas compte dans mes explications de la tradition prophétique car il semble que beaucoup de ahadiths manquent de crédibilité. Wa Allahou Aalam.
بالصلاة تحقق الجنة على الارض