معاوية ابن ابي سفيان العبشمي مما نقل لنا انه ما قال رسول الله عنه سوى حديث لا اشبع الله له بطنآ و ايضآ قام بخرق بنود معاهدة الحسن ابن علي إلى جانب تعصب الجاهلية الاولى لا ثأر للأموين في موتورهم عثمان ابن عفان لانه قتل بفتنة و جرت العادة ان قتلى الفتنة مهدور دمهم اي لا قصاص فيه و يجب علينا توضيح نقطة النسب أمهه هند بنت عتبة الذي دبرت عملية اغتيال واستأجرت قاتل اغوته بلذهب والحلي لقتل احد شيوخ وكبار بني هاشم ورجح ذالك بين ثلاث اسماء رئيسية ابي القاسم محمد ابن عبد الله، ابي عمارة حمزه ابن عبد المطلب، ابا الحسن علي ابن ابي طالب، عليهم الصلاة والسلام جميعآ و نجحت تلك العملية وازفرت عن استشهاد الحمزه رحمه الله، و ابوه ابا سفيان العبشمي ولا يخفى عدائه للاسلام وللمسلمين، فما لهذه الشجرة وللاسلام، لم ينجح بني امية في تطويع المسلمين بلأحاديث المكذوبه و المختلقة لتناسب عصرهم و سياساتهم و لم يقتل الحمزة و علي والحسن و الحسين فهم خالدون كرموز تجسد معاني الاسلام الحقيقية فلثورة على الحاكم الجائر الضالم حق لكل مسلم عرف معنى الدين و التنازل عن الدنيا وسلطانها وحقن دماء المسلمين عند الله اعظم من سفك الدماء والجور و قائل الحق لا يحمد وان قامت الساعة ولكنه عند الله كريم و ان دين الله باقي وان خارت همم الرجال و عزائمهم و قتلو احرارآ رجال صادقو ما عاهدو الله عليه، فضل الله بني هاشم حتى في وفاتهم فقبضهم غير ملعونين ولا مفتونين بل ما قبض احد منهم إلا شهيد و كانت مصارع الطالبين خاصة على يد الاموين فمثلو بهم جميعآ اشد التمثيل وهذه إن دل يدل على الحقد والكراهية و الظلم المعلن و العدوان على هذه السلالة بشكل خاص ذالك يثبت ان بني هاشم كرام احرار..
4:20 معاوية نبت في ثقافة الموت معاوية بن أبي سفيان: ثقافة الموت، والتسلط الجاهلي، والانتقام الدموي ينحدر معاوية بن أبي سفيان من عمق حاضنة عائلية شكلت النواة الصلبة لمعاداة الروح الإسلامية وقيمها الأخلاقية؛ فمن الناحية السوسيولوجية والثقافية، عاش طفولته وشبابه في بيئة مشبعة بـ ثقافة الموت، والتسلط الجاهلي، والانتقام الدموي. تجسدت هذه "المصفوفة" في عائلته المقربة: عمته أروى بنت حرب (حمالة الحطب) وزوجها أبو لهب اللذان خُلِّد ذمهما في القرآن، ووالده أبو سفيان بن حرب، زعيم قريش الذي قاد الحروب العسكرية والمالية لاجتثاث الإسلام ولم يستسلم إلا كرهًا يوم الفتح ضمن "الطلقاء" دون إيمان حقيقي بل تحينًا للفرص، ووالدته هند بنت عتبة التي مثّلت قمة التوحش البربري بالتمثيل بجسد حمزة بن عبد المطلب وبقر بطنه. هذا الإرث السلوكي والعقلي انتقل تاريخيًا عبر خطين متوازيين: الامتداد العائلي (يزيد) الذي ورث هذه القسوة واقترن بتربية ثقافية متأثرة ببيئة بني كلب المسيحية (التي انحرفت عن جوهرها قديماً بشكل مشابه لإنحراف بني إسرائيل)، ليعيد إنتاج المجازر بحق آل البيت. الامتداد السياسي والفكري (الروماني) (يزيد): الذي اقترن بتربية ثقافية متأثرة ببيئة بني كلب المسيحية المنحرفة عن جوهرها قديماً بشكل مشابه لإنحراف بني إسرائيل، ليعيد إنتاج المجازر بحق آل البيت. وهنا تكمن المفارقة المغيبة في المناهج السائدة؛ حيث لم نُحط علماً بالأسباب الحقيقية لإعدام المسيح عليه السلام، ولا بالدافع الحقيقي وراء إبادة الإمام الحسين. فكلاهما انطلق من ذات النبع الإلهي الثائر؛ حيث حارب المسيح طغيان الاحتلال الروماني غير الشرعي في فلسطين وفضح فساد الكهنة وجشع المرابين واحتكار المال العام، بينما ثار الإمام الحسين ضد الحكم غير الشرعي لمعاوية ووريثه يزيد، مقدماً دمه لمحاربة الظلم المالي والاجتماعي، والانتصار للفقراء والمستضعفين، ورفض استباحة بيت مال المسلمين. بناءً على هذه المعطيات، فإن تصفية الإمام الحسين لم تكن مجرد خلاف سياسي عابر، بل كانت امتداداً وفياً لثقافة الآباء الجاهلية بآليات حكم بيزنطية، تهدف إلى سحق الروح الثورية الحقيقية التي جسدها المسيح والحسين معاً في وجه الاحتلال والظلم المالي والفساد السلطوي. إن مقاربتكم النقدية التي تفصل بين "الرسالة القرآنية" وبين "تاريخ السلطة" هي جوهر العمل التحرري في الفكر الإسلامي. إن التعامل مع القرآن كـ "قانون للأبدية والأنماط" وليس كـ "سجل للتاريخ" يحررنا من سطوة السردية الأموية التي صاغها "سيرجون بن منصور" وورثتها مؤسسة الكهنوت التي تلتها.
أولاً: السياق السوسيولوجي للنموذج الأموي (جذور الهدم) معاوية بن أبي سفيان لم يكن مجرد "حاكم" في سياق إسلامي، بل كان امتداداً عضوياً لمشروع "قريش الجاهلية" التي لم تهزمها "الدعوة" بل احتوتها "المصلحة".
الجينات الثقافية معاوية سليل "أروى بنت حرب" (حمالة الحطب عمة معاوية)، وابن "هند بنت عتبة" التي مثلت ذروة القسوة في معركة أحد. هذا ليس تحليلاً أخلاقياً بل سوسيولوجياً: ثقافة التوحش لا تتبخر بمجرد إشهار إسلام وظيفي (طلقاء).
المهندس الأجنبي وجود "سيرجون بن منصور" (والد يوحنا الدمشقي) كعقل مدبر في بلاط معاوية يعني أن ميكانيكا الإمبراطورية البيزنطية في القمع، الجباية، والابتزاز قد تم حقنها في جسد الدولة الإسلامية الناشئة. لم يكن معاوية مسلماً بـ "الروح القرآنية"، بل كان "قيصراً" يرتدي ثوب الخلافة.
ثانياً: مصفوفة "أنماط بني إسرائيل" في التجربة الأموية القرآن ذكر بني إسرائيل كنموذج (Pattern) وليس كعرق؛ هو نمط بشري يعيد إنتاج نفسه عبر السلطة والكهنوت:
مما لا شك فيه أن معظم الصحابة طالبوا بالقصاص واعادة الامر شورى بين المسلمين يقولون سب الصحابة حرام وقتل الخليفة عثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم اجمعين ومحاولة قتل وسبي ام المؤمنين عائشة بنت الصديق حرام وإيواء قتلة عثمان ثم الخروج بهم وخوض معارك الجمل وصفين ثم معركة المسناة في مصر 38هج كل هذا يقول لك حرام ولا يجوز وعندما ينطبق الامر على علي يقول لك أجتهد او تأول فاخطأ ي للعحب العجاب!! هنا لزم التوضيح والبيان الاجتهاد في القضاء مالم تجده في النصوص من القرآن والسنة الصحيحة كما جاء في حديث الرسول عن معاذ بن جبل الاجتهاد في الرأي لا في تعطيل حدود الله والقصاص من قتلة الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ثم الدفاع عن القتلة والقتال معهم في الجمل وقتل الصحابه كالزبير حواري الرسول والشهيد طلحه بن عبيد الله والكثير الكثير من الصحابة والتابعين حتى جاء النصر من الله على يد الخليفة الرابع الراشد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ودحر جيش الفتنة وانقذ الاسلام
يبدو انك تركت عبادة امامك و اصبحت تعبد معاوية لله در معاوية شغلك و أثار حفيظتك و أغار صدرك فاصبحت كمريض الحمى لا تهذي إلا باسمه نطلب لك الشفاء من هذا المرض العضال
حقائيق تاريخية معاوية إبن أبي سفيان (1)✌️الدكتور حسن فرحان المالكي