قرأت لأحد الخطباء قوله: إن العقيدة ليست من مسؤولية المرجع، بل هي مسؤولية الخطباء والرواديد والشعراء؟! فتصور أيها الأستاذ الفاضل والأخوة القراء أين وصل الناس في عقيدتهم، إذا كان حتى الشاعر يستطيع أن يضيف إليها؟!!!
لتقريب الصوره إلى الاذهان ان النفس كالسياره يقودها صاحبها باختياره وارادته يمينا او مستقيما او شمالا ولاكن الدفع المستمر على الطريق بإرادة صانع السياره الذي هو خالق النفس
سماحة السيد كمال الحيدري | ما معنى لا جبر ولا تفويض ولكن أمرٌ بين أمرين