والدي كرادي و مكتبه كان بالعلوية و انتقلنا إلى الحارثية في بداية الستينات 😢 الكرادة كانت مدينة ساحرة و ناسها من ارقى ما يكون و فقيرها كان صديق غنيها التواضع عند الكبار كان سمة خاصة بالكراديين اما مطاعم الكرادة مثل مطعم العش الذهبي!! و جمال منتزه الأوبرا في الليل فلا يوصف و محلاتها مثل ناصيف حسو و أسواق إكستزاز في رخيته و أسواق بغداد كانت حلم لكل طفل لكثرة انواع النستلات و "الجيلو" اللي هو الجلاتين!! و لكن أتت عصابة العوجة و حولتها إلى منطقة مشوهة و وضعوا الأمن العامة فيها و الملاهي الساقطة فأصبحت محلة رعب لا سامحهم الله.
السلام عليكم لاحظت عبوركم من سايد الى آخر في الكرادة داخل وبصعوبة لماذا لا توجد محلات العبور القانونية؟ كما لاحظت وجود مياه متجمعه في رأس احد الشوارع الفرعية المنطقة تحتاج الى المزيد من الاهتمام
شكرا لجهودكم والى المزيد من الابداع.
الكرادة الشرقية // قصص عراقية // مع محمد خليل كيطان